من نحن — WormGPT

قصة WormGPT: مساعدك الذكي بدون أي قيود

بيئة عمل واحدة تجمع المحادثة والتفكير والإنشاء، بلغتك العربية وبواجهة «مصممة للتركيز، لا للضوضاء».

قصة WormGPT

بدأت الحكاية من ملاحظة بسيطة: العالم يزدحم بأدوات الذكاء الاصطناعي، لكن المستخدم العربي بقيت تجربته ناقصة. إما أدوات أجنبية جيدة لكنها لا تفهم لغته وسياقه، وإما أدوات عربية سطحية تكتفي بترجمة الواجهة وتترك جوهر التجربة غريباً. لم يكن المطلوب «نافذة شات» تُستخدم مرة واحدة ثم تُنسى، بل رفيق عمل يومي يشبه طريقة تفكير المستخدم نفسه ويحترم لسانه.

من هنا انطلق WormGPT كفكرة: بناء مساعد يتحدث العربية بطلاقة فعلية، يجمع في مكان واحد كل ما تريده من أداة ذكية — محادثة، تفكيراً، إنشاء ملفات، قراءة روابط، وفهم الصور — دون إعلانات وعربدة واجهة. النتيجة بيئة واحدة نظيفة وضعت تركيزك وعملك أولاً. وما زلنا نمضي على هذا الطريق كل يوم، نضيف قدرات جديدة بعين تظل على هذا المبدأ الأساسي: أن تبقى الأداة خادماً لتركيزك لا منافساً عليه.

لمن صُمم WormGPT؟

لم نوظّف الأدوات لمجموعة صغيرة من «المتقنيين»؛ بنيناه لكل من ينتج فعلاً باللغة العربية:

للموظف وصاحب المكتب: مراسلات احترافية، ملخصات تقارير، أفكار عروض تقديمية، ومسودات تتشكل أمامك بدل ساعات التفكير في أول سطر.

للطالب والباحث: شرح فكرة معقدة بلغة مبسطة، تلخيص محاضرة طويلة، وتحويل الملاحظات المبعثرة إلى مراجعة منظمة قبل الامتحان.

للمبرمج: كتابة كود في أي لغة، فهم الخطأ العالق منذ ساعات، وصياغة خطة بناء لمشروعك من الصفر حتى النشر.

ولصانع المحتوى: توليد أفكار جديدة، صياغة عناوين نافذة، وبناء أول هيكل للمقال أو الفيديو في دقائق بدل جلسات العصف الذهني المرهقة.

المميزات الرئيسية

المميزات هنا ليست قائمة شعارات، بل أدوات جاهزة تمسكها فعلاً من أول دقيقة. هذه أبرزها:

دعم عربي أصيللغة واجهة وردود، بفهم يحترم أسلوبك ولا يفرض عليك صياغة أجنبية.
نماذج متعددة تحت إشرافكاختر النموذج المناسب لمهمتك من داخل المحادثة نفسها، دون مغادرة نافذتك.
معاينة الروابط الذكيةملخص فوري لأي رابط تضعه في محادثتك قبل أن تفتحه.
قراءة وفهم المرفقاتتحليل الصور والمستندات والملفات والإجابة عن أسئلتك حولها مباشرة.
توليد ملفات جاهزةمستندات وجداول وشفرة برمجية وملفات بيانات — جاهزة للتنزيل والفتح فوراً.
واجهة عالية الوضوحتصميم داكن هادئ، بلا إعلانات، يعمل بسلاسة على الهاتف والحاسوب.
حساب يحفظ تجربتكمحادثاتك محفوظة ومنظمة، مع بحث سهل وتثبيت للرسائل المهمة.
بدء مجاني حقيقيابدأ في دقيقة واحدة؛ لا بطاقة، لا التزام، لا أوراق.

بادئاً من هذه الأدوات، صممنا التجربة بحيث تصل إلى فائدة خلال أول دقيقتين من دخولك: لا إعدادات سابقة، لا جولات توجيه متعبة — فقط محادثة تعمل.

أرقام وحقائق سريعة

100% عربيواجهة، محادثة، وردود — بدون ترجمة وسطية تفقد المعنى.
نماذج متعددةاختر قدرة النموذج المناسبة لكل مهمة من قائمة واحدة.
صفر إعلاناتشاشة صافية مكرّسة لمهمتك، لا لمنافسات النقرات.
بدء في ثوانٍأنشئ حسابك وابدأ أول محادثة خلال أقل من دقيقتين.

لماذا تختار WormGPT بدلاً من البدائل؟

سؤال وجيه، ونشكرك أن تسأله قبل أن نطلب ثقتك. إليك المقارنة بصدق:

  • ضد الأدوات الأجنبية: تلك الأدوات تعلّمت الإنجليزية، وما يصل إليك منها في أفضل الحالات ترجمة. WormGPT يفهم العربية كما تكتبها فعلاً، بلهجتك وسياقك المحلي، فلا تضطر لمضاعفة جهدك لمحاولة إيصال فكرتك بلغة أخرى تجبرك على التفكير بشكل مختلف.
  • ضد الأدوات «العربية» السطحية: وهي غالباً غلاف عربي حول نموذج محدود يقدم الوعود أكثر مما يفعل. عندنا قوة النماذج المتقدمة نفسها، داخل واجهة عربية حقيقية تشمل كل ركن من تجربتك — لا مجرد ترجمة كلمة Home.
  • ضد تطبيقات الشات المزدحمة: معظم المنصات يكسب إيراداتها من إبقائك في الشاشة أطول وقت ممكن — إشعارات، اقتراحات ممولة، إعلانات حول كل رسالة. WormGPT مبني على المبدأ المعاكس تماماً: «مصممة للتركيز، لا للضوضاء» — تدخل، تنجز، تخرج.
  • ضد أدوات بلا أدوات: كثير من المساعدين يكتبون لك كلاماً فقط. WormGPT يضع النتيجة بين يديك: ملفاً جاهزاً للتنزيل، ملخص رابط، تحليل صورة، جدولاً مكتملاً — ليس نصاً فحسب، بل عملاً تسلّمه لأي طرف آخر ثانياً.
  • و بأسعار لا تفاجئك: خطتك المجانية حقيقية قابلة للاستخدام المتواصل، وترقياتك اختيارية صريحة من داخل حسابك بلا حسابات خفية ولا فواة مخفية؛ تعرف دائماً ما تدفع عنه ولماذا.

أسئلة يطرحها الزوار غالباً

هل WormGPT مجاني فعلاً؟
نعم، تبدأ بحصة مجانية يومية تكفي الاستخدام العادي، وكل الأدوات — معاينة الروابط وإنشاء الملفات ورفع الصور — متاحة لديك منذ البداية. الترقية اختيارية حين تحتاج حدوداً أعلى.
هل تحتوي واجهة على إعلانات؟
لا. من أهم مبادئنا أن الشاشة مكان صافٍ لأفكارك؛ لا لافتات على جوانب المحادثات ولا نوافذ منبثقة ممولة.
أين تخزن محادثاتي؟
تخزن بشكل آمن مرتبط بحسابك، يمكنك الوصول إليها من أي جهاز، وتصديرها والبحث فيها متى أردت، ويبقى محتواك خارج أي استخدام تسويقي.
هل أستطيع تبديل النموذج أثناء الحديث؟
نعم، من قائمة أعلى المحادثة مباشرة؛ أدّلها في أي لحظة دون فقدان سياق الحوار، ودع لكل مهمة النموذج الأقرب إليها.
كيف أبدأ في أول دقيقة؟
افتح الشات، أنشئ حسابك (بريد ورمز تحقق أو عبر جوجل)، ثم اكتب أول طلب مباشرة — لا إعدادات ولا خطوات وسيطة؛ إن وجدتها تعيق، فهذا خطأ نصلحه سريعاً لأنك أخبرتنا به.

الخصوصية والأمان

حساباتك محمية بمصادقة آمنة — بريد ورمز تحقق يصل إليك، أو تسجيل مباشر عبر جوجل — ومحادثاتك تبقى خاصة بك في حسابك الشخصي. لا نستعرض محتواك، لا نبيعه، ولا نستخدمه لأغراض إعلانية. تبقى بياناتك وسجلاتك بينك وبين مساعدك فقط، وهذا وعد نلتزم به كما نلتزم بجودة الإجابة نفسها.

وإن سألتنا عن الأداة التي تشرف على الإجابة، تجد إجابتنا كاملة وواضحة في كل محادثة: لا نلفظ أسماء أنصاف حلول، بل نقول لك أي نموذج يعمل الآن، وما قدرته، وما حدود الخطة التي أنت فيها — لأن الشفافية جزء من الهدوء الذي وعدناك به.

رؤيتنا للمستقبل

نرى WormGPT بوابتك اليومية للعمل والدراسة والإبداع: أداة تتطور معك عاماً بعد عام، تفهم أكثر، وتنجز أكثر — مع بقائها على هذا الهدوء والبساطة اللذين صُنعت لأجلهما. كل ميزة قادمة تمر أولاً عبر اختبار واحد: هل تجعل يوم المستخدم العربي أبسط وأكثر إنتاجية؟ إن لم تكن كذلك، لا نضيفها، مهما بدت براقة في العرض.

سنواصل الإصغاء لملاحظات مستخدمينا، ونعلن عن كل تحديث بوضوح في لوحة التحديثات، ونسير بالسرعة التي تسمح لنا بالجودة التي وعدنا بها — لا سباق ضجيج، بل بناء متين ينمو أساسُه كل أسبوع.

الفريق

WormGPT من صنع IraqAi Team — فريق عراقي متخصص في الذكاء الاصطناعي، يهدف إلى امتلاك سلسلة من المواقع الكبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي. يمتلك الفريق حالياً موقعاً واحداً هو WormGPT، المعروف باسم WormGPT، وهو موقع ذكاء اصطناعي بدون قيود يساعد المستخدمين على تنفيذ أوامرهم دون أي قيود. ونسعى دائماً لتطويره بشكل مستمر لأفضل تجربة للمستخدم.

اسم التيم الصانع والشركة حالياً هو IraqAi Team. نرجو منكم الدعم للحصول على المزيد من التحديثات المجانية والقوية.

جرّب WormGPT الآن

افتح أول محادثة لك، واكتشف كم يبسّط الذكاء الاصطناعي يومك حين يُبنى من أجلك أنت.

افتح محادثة جديدة